قصيدة بقلم سماحة العلامة السيد أبوعدنان تجسد شيء من عظمة الإمام الحسن عليه السلام
مسٌ مـن العشـق لا ضـرب مـن iiالوهـن ii
مــن يَـعـرُبٍ وقـفـت تـرنــو بـــلا iiشـجــن
خمص المواضـي علـى الأحقـاف نائلهـا ii
يرتـد طـرف الـدجـى لـيـلاً عـلـى iiوســن
مــن أرض طيـبـة رمـــز الـحــق طـالـعـه ii
يـرمــي بـعــدلٍ زهـــاء الـشــام iiللـيـمـن
ينـسـل خـيـر الــورى مــن بـعــد iiوالـــده ii
يـحـكـي الـنـبـوة مــدراعــاً بــــلا iiحــــزن
يطـوي الصفـوف كلـيـث طــاب iiمـرصـده ii
واللـيـث مهـمـا يـغـر يـغـدو إلــى iiحـجـن
قد صال في سهل قد غـاص فـي iiلجـجٍ ii
قـد غـاب حيـث بـدى قـد لاح مـن سكـن
أطـــراف مـنـهـجـه دربٌ عــلــى iiســلــم ii
كالشمس حيث بدت حسناء في حسن
رمــضـــان مــولـــده والله خـــــص بـــــه ii
شهـراً عـلا شرفـاً فـي المولـد iiالحسـن
يــا أمــة الـحـق أيــن الـحـق عــن أمـــمٍ ii
سـارت بهـا العاديـات الضابـحـات iiجـنـي
هــــذي عـوائـدهــا الـدنـيــا فــــلا أحــــدٌ ii
يـبــنــي مـواقــعــه إلا عـــلـــى ثـــمـــن
الــطــهــر فــاطــمـــة أمٌ لـــــــه iiولـــــــه ii
نــص بــدى فــي كـتــاب الله iiوالـسـنـن
هـــــذا الـبــخــاري والأقـــــران iiتـتـبـعــه ii
نـــص عـلــى عـمــل يـأتــي بـــلا iiمـنــن
والـيـوم أيــن الــذي للـبـيـت iiخامـسـهـم ii
عــن قـبـر والــده يـقـصـى إلـــى iiجـنــن
وإنـمــا يـدمــي قـلــب الـواجـديــن iiبــــه ii
أن السهـام التـي حـفـت عــرى iiالكـفـن
لـمـا اعتـلـى نعـشـه الأكـتـاف عــز iiبـهـا ii
جـاءت علـى بغـل فـي الشكـل iiكالوثـن
صـبـراً عـلـى مــرر الأيـــام فـــي iiمـهــلٍ ii
فالـصـبـر يـأتــي عـلــى الآلام والـمـحـن
الشمس إن بزغت في الشرق iiمطلعها ii
ذي حكمـة صمـدت فـي سالـف الـزمـن
حاك النفـوس علـى الأرواح فـي iiسـدمٍ ii
والــروح مـــن حـولـهـا يـلـتـف iiكالـمـجـن
تـاقـت لــه طـربـاً بـاريــس فـــي عـجــلٍ ii
هـــذا الـمـسـيـح لــــروح الله كـالـوطــن
لـــولا مواقـفـهـم لـلــروح مـــا نـسـجــت ii
ثوباً على جسمها في الحشر كالسفـن
طهـران صــاح بـهـا جبـريـل فــي iiسـحـرٍ ii
مـن يبتغـي شرفـاً فالمجـد فـي iiالكفـن
نبارك لصاحب العصر والزمان ميلاد السيط الاول لرسول الله ونبارك للعلامة السيد محمد رضا السلمان
ارجو المعذره خط القصيده متعب كثير لو يكون اكبر لكان اجمل واريح للقراء