لكل انسان أصدقاء كُثر تجمعهم الأيام تارة وتفرقهم تارة أخرى بسبب توجهاتهم وارتباطاتهم ويتميز بعض الأصدقاء عن غيرهم إذا كان الارتباط بهم من سن الطفولة فهذا النوع من الصداقة له رونق خاص ولكن مهما بقيا معاً لابد من لحظة فراق وهذا ما حدث مع المرحوم الحاج محمد علي الأحمد اجتمعنا منذ الصغر وأتت لحظة الوداع الأليمة فكتبت فيه هذه المرثية.
يـا صديقـي عندمـا كنـا iiصـغـارا
نـلـعـب الـخـطـة لـيــلاً iiونـهــارا
ونقيـم الفـرض فــي iiمسجـدنـا
نلتـقـي فـيـه إذا رمـنــا iiقـــرارا
سـيـد الـسـادة يـدعـو iiجـاهــداً
أن يوفـي سعيـنـا الــرب iiمــرار
حتى مـرت حقبـة العمـر iiالـذي
جمع الأهلين واعتـاض iiالشعـارا
كـل فـردٍ قصـد المـسعـى iiالــذي
شــاءه الغـيـب مـجـالاً iiومـنــارا
أنت في الإسمنت أسلمت الدنا
وأنـا للشـرق حــددت iiالمـسـارا
وتـلاقـت نـظـرة الـكــل iiعـلــى
أن يعيـش الحـب أعـوامـاً iiكـثـارا
حتى جاءت ساعة الصفر iiالتـي
مزقـت كـل الـذي قُدمـا iiتـوارى
رحـلــة الـمــوت لــهــا iiنــازلــةٌ
تـصـرع الـمــرء وتـرديــه دثـــارا
قسـمـاً بالعـيـش فــي iiحارتـنـا
سـوف أرثيـك بـمـا يـلـزم iiجــارا
أنت فـي الخلـد ونحـن هـا iiهنـا
نـجــرع الـحــزن لـيــلاً iiونــهــارا
سيدالسادة (سماحة آية الله السيد محمد الناصر)
نص ممزوج بالالم لفراق صديق الطفوله
جزيت خيرا على هذا النص