التخلي عن كتاب الله سبحانه أربعين يوما مقدمة بعيدة من مقدمات السحر والشعوذة والطرق الضالة ,فإذا كانت مقدماته محرمة , فالسعي لها كفرا بالله وآخر عهد بربه . لأهمية هذا الطرح وهذا السلوك المتفشي في وسط المجتمع كانت الخطبةالثانية من سماحة العلامة السيد محمد رضا السلمان ليوم أول جمعة السادس من صفر لعام 1431هـ .
عين الحكمة تكمن بأن تؤخذ الأحداث والمواقف من الآخرين الإيجابي منها والسلب ,ويقوم الفرد منا العمل بالإيجاب وتوخي السلب ,وتفعيل ذلك بين أسرته ومجتمعه , وليس من الحكمة الاستفادة بعد وقوع الحدث والخطأ وفي المحذور وهذا حال الكثير من الناس , فدرهم وقاية خير من قنطار علاج ,فينبغي منا عدم التهاون والاستخفاف بهذا الذنب الذي هو من كبائر الذنوب , فهناك من السلوك السلبي والمتفشي في أوساط كثير من المجتمعات الأنس والضحك أثناء ارتكابه بالمعصية , بل يصل البعض منهم التفاخر بارتكاب الذنب , فحال هؤلاء الثلة حالهم يكون كما جاء عن الإمام علي (عليه السلام) : (من ارتكب ذنبا وهو ضاحك دخل النار وهو باكٍ ).
وفي ختام خطبة سماحته حث المؤمنين بالمشاركة والحضور هذه الليلة ذكرى وفاة سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيد شباب أهل الجنة وكريم أهل البيت (عليهم السلام) .