التضحية بالغالي والنفيس وتقديم النفس الزكية وهو السبط الثاني لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على مذبح الحرية الخالد لتصنع ولترسم للإنسان على وجه الأرض معنى الكرامة التي أرادها الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يجسدها واقعا متحركا في الوسط العام , بتلك سالت النفوس المؤمنة والنورانية إلى القبة النورانية لسيد الشهداء الحسين بن علي ( عليهما السلام) .
الذي شرب من كأس الولاء من المؤمنين يعرف قدر الزيارة والتضحية بكل غال ونفيس في سبيل الوصول إلى السبط الثاني لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ), مهما اشتدت الصعاب وحاول المخالفون والمنافقون الوقوف أمامهم لأن قلوبهم يسيرون على نهج وخطى ثابتة ومؤمنة من ناحية الدليل حيث أخذوها من أول مظلومة في الإسلام وهي فاطمة الزهراء (عليها السلام) لزيارتها لأبيها ووضع من تراب قبره على وجهها من هنا آمنت مؤمنيها قوة الدليل, ومن هنا علينا الإقتداء بالعترة والسير على نهجهم , فالترفع عن صغائر الأمور يضمن الفرد حقه ويرفع شأنه ويعلو قدره . فالأحاديث قوية في إثبات الفضل العظيم في زيارة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث ينال الشفاعة بزيارته وضمان الجنة لوصول قبره الشريف الطاهر , فلا مجال للشك والإنكار والتنكيل بالزائرين .
زيارة الإمام الحسين (عليه السلام ) ليوم الأربعين علامة المؤمن فكانت أول برنامج لهذا اليوم ,بعدها صعد ملا حسن المريحل بعرض واقعة يوم الأربعين الذي فيه ردت رؤوس الآل إلى الحفر وبعد صلاة الظهر خطب سماحة العلامة السيد محمد رضا السلمان خطبته ليوم الجمعة وبعدها أكملت زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) .
اعزي صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه والامه الاسلاميه واعزي السيد محمد رضا السلمان
ويعطيكم العاافيه
اخوووكم :
salman saleh