نحن أمة تميزت عن سائر الأمم الأخرى بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) وحملت أول دعوته (اقرأ باسم ربك الذي خلق) شعارا يحمل في طياته التغيير في وسط الأمة والرقي بها نحو الكرامة والعزة والرفعة , ومن مدرسة الإمام الصادق (عليه السلام ) خرجت ألوان مختلفة من التغيير على الصعيد العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي وعلى مختلف الأصعدة .
في بيت صغير وضعت آمنة (عليها السلام) وليدها النور الكريم وأشرف الخلق أجمعين محمد (صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين) ,من هنا انبثقت أنوار التغيير في وسط مجتمع مكة المكرمة حيث أشرف بقاع الأرض , حتى طالت المدن من حولها وتشرفت الجزيرة العربية التي كانت آنذاك ترفض ولا يزال البعض يرفض التغيير بصور مختلفة وأساليب متطورة. فكان الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) يحث على القراءة بالكتابة فقال: (قيدوا العلم بالكتابة ) وأحاديث كثيرة يحث فيها على الكتابة والتدوين , بخلاف ما فعل البعض بعدم التدوين,فنلحظ النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) يخاطب الملوك والرؤساء وإرسالهم برسائل وكتب , والعهود والمواثيق الذي عقدها مع العرب .
من خلال تلك الأسس الإسلامية التي حثت على التغيير فنحن في أمس الحاجة للتغيير والتغيير من الذات وتفعيل ذلك في واقعنا , أولا بقراءتنا ومحيطنا ومغادرة المحيط وانتهاك الصنمية والوضع الاجتماعي والديني والأسرة , ويكون ذلك بالرغبة الجادة في التغيير والإرادة الحقيقية .




خطبة شيقة ورائعه جدا لسماحة السيد حفظه الله .. وإن شاء الله نرى وجود تغير في المجتمع و الميل للقراءة والكتاابة ..